الرسام وحيد نجيب قصة مع النفس ٢
هكذا حال الشعوب
قصة فعلا أكثر من رائعة وبالرغم أنها لازالت في بدايتها إلا أنها توثق رسائل هامة للغاية ؛ فهذه هي الحالة السلبية التي وصل إليها حال الشعوب وبعد كل العلم والتطور والتكنولوجيا والحداثة إلا أنه مازال حال الدول التي تصنع الإرهاب تتعامل بأسوأ أساليب التخلف والراجعية والإرهاب؛ لقد كان الأمر أشبه بغير معروف أو مفهوم سابقا لكن حاليا أصبح واضح للجميع ؛ ألا وهو أن دول ( أوروبا والسعودية وبعض دول الخليج ) صنعوا الإرهاب والتنظيمات التي تتحدث بإسم الدين الإسلامي وهي أبعد مايكون عنه؛ هذه الدول تتعمد خلق حالة من الإرهاب والفوضي في الدول وايذاء الشعوب وانتهاك حقوقهم وحرياتهم بتحريض تلك العناصر التابعة لهم والمصنوعة ؛ وبالرغم من أنه حق لكل مواطن مصري الأمن إلا أننا نجد وضع مصر وبالرغم من مرور عشر سنوات علي رئاسة الدولة من القوات المسلحة إلا أنه تم تفشي التنظيمات الإسلامية التابعة لدول ( أوروبا والسعودية وبعض دول الخليج ) في مصر بشكل أكثر من فترة الإخوان المسلمين وألا دولة ؛ بل وأصبح وزراء في مصر غير موثوق فيهم وتأكدنا أنهم يعملون لحساب نفس الدول وأهدافهم وهم وزراء ( العدل والداخلية والبيئة والصحة والسكان) فحولوا الوطن إلي فوضي وإرهاب وتعطيل للقانون والدستور وحقوق الإنسان في ظل نظام دولة لايحترم دستورنا وتسبب لمشاكل جثيمة للمواطنين الذين صوتوا للنظام؛ كل مايقدم في الإعلام وعلي مواقع وصفحات تلك الوزرات لايمس واقع المواطن المصري من الارهاب الذي نعيشه ومن انتهاك حقوقنا عن عمد ؛ هذا ولا نري أي فعل حقيقي يذكر ؛ لا من المجلس القومي لحقوق الإنسان ولا من منظمات مراقبة حقوق الإنسان التابعة للولايات المتحدة الأمريكية أو للأمم المتحدة؛ وبالرغم من أننا قدمنا الشكاوي والبلاغات وعبرنا إلا أنه لا فعل حقيقي يذكر ؛ إلا أنه تسهل الدولة المصرية حاليا وأجهزتها انتهاك حقوق الإنسان والدستور عن عمد.
تعليقات
إرسال تعليق